زراعة اللحية والشارب

زراعة اللحية والشارب

 زراعة شعر اللحية والذقن هي الإجراء الذي يعيد الشعر إلى المناطق التي لا ينمو فيها الشعر أو المفقود تماماً خاصةً أماكن اللحية والشارب.
وهذه هي الأماكن الأكثر شيوعاً لزراعة الشعر فى الوجه بدءً من السوالف وأجزاء من الخدين والذقن والشارب.
كما تستخدم زراعة الشعر فى الوجه أيضاً لإخفاء ندبات من آثار حَب الشباب  التي لم ينجح علاجها، وغيرها من العلامات التى تترك أثراً ولا يزول حتى بجراحات التجميل، فيكون الحل الأفضل هو زراعة الشعر.
تتم هذه العملية بنفس مبدأ عملية زراعة شعر الرأس.  تتم هذه الأخيرة بنقل بصيلات الشعر بتقنية الاقتطاف FUE من المنطقة المانحة في فروة الرأس إلى منطقة اللحية أو الشارب التي يكون فيها الشعر غير مكتمل أو قليل الكثافة.
زراعة اللحية والشارب تتطلب دقة وحرفية عالية في اختيار نوعية واتجاه البصيلات المزروعة من قبل الطبيب القائم بالعملية.

أسباب فقدان الشعر في منطقة اللحية و الذقن:

هناك عدة أسباب تؤدي إلى فقدان الشعر في منطقة اللحية و الذقن مثل:
  1. الجروح الناتجة عن الحروق والحوادث.
  2. العمليات الجراحية.
  3. الثعلبة.
  4. فقدان الشعر الوراثي.
  5. العدوى الفطرية بسبب الحلاقة والثعلبة البقعية التي تتسبب في فقدان الشعر في مناطق معينة.
بالإضافة لما سبق، يرغب بعض الرجال في زيادة كثافة بعض المناطق في اللحية أو الشارب بناء على رغبتهم في عمل بعض التسريحات بهدف الموضة وتسريحات ذات طبيعة خاصة بهم.

التقنية المعتمدة في عملية زراعة اللحية والشارب 

تتم العملية باستخدام تقنية الإقتطاف Micro-FUE وهي الأحدث من بين التقنيات.
و تتم على ثلاث مراحل وهي اقتطاف بصيلات الشعر المناسبة، حفر القنوات في اللحية أو الشارب بحسب اتجاه الشعر الطبيعي ومن ثم وضع البصيلات داخل القنوات مع اتجاه نمو الشعرة.
يتراوح عدد البصيلات اللازمة لزراعة اللحية والذقن من 800 بصيلة إلى 1400 بصيلة وذلك حسب الحالة إذا كانت مجرد ملء فراغات في اللحية أو زراعة لحية كاملة.
تزرع البصيلات في المنطقة المراد ملأها بشكل مدروس مع مراعاة اتجاه نمو الشعر للحصول على نتائج طبيعية 100%.
ويمكن أن تتم زراعة الشعر في المناطق التالية من الوجه:
الوجنتين (الخدين)،  الفكين،  ما تحت اللحية، شعر الرقبة، السوالف، اللحية الأمامية والشارب.
من بين مناطق اللحية السبعة، تعتبر منطقة السوالف والوجنتين  أهم الأجزاء في الجانب الخلفي.
وتكون الكثافة في الجزء العلوي من السوالف أكثر من الجزء السفلي حيث يكون اتجاه الشعر فيها من الأعلى إلى الأسفل ويحقق تغطية أفضل تماما كما نفعل عند إعطاء الأولوية للخط الأمامي من شعر فروة الرأس.
ويكون إجمالي عدد الشعر المزروع لكل منطقة تقريبا 200 شعرة.

موانع العملية والآثار الجانبية لما بعد العملية

يستطيع أي رجل سليم القيام بهذه العملية لكن هناك موانع لها أهمها:

مرضى القلب والأوعية الدموية.
مرضى السكري والضغط الذين لديهم ضغط دم غير منضبط، بعض أمراض المناعة الذاتية كداء الذئبة الحمامية وغياب وجود منطقة مانحة.

كما أن هناك بعض الأعراض الجانبية غير المقلقة، و تزول مع اتباع تعليمات الطبيب ومنها:

التورم حيث يكون في مؤخرة فروة الرأس من المنطقة المانحة وفي منطقة اللحية.
وهو أمر طبيعي يحدث لأي مريض يقوم بعملية زراعة اللحية ويزول خلال 3 أيام.
حكة بسيطة و يتم وصف دواء للتخلص منها.
فقدان مفاجئ للشعر حيث أنه يتساقط شعر اللحية المزروع بعد عشرة أيام من عملية زراعة شعر اللحية.
وهو أمر طبيعي، لا داعي للقلق منه لأن بصيلات الشعر المزروعة تبقى مكانها لتتغذى وينمو فيها شعر جديد يبقى  مدى الحياة.

استشارة طبية




banner-service